جميل صوان الإسلامي

معلومات ونقاشات اسلامية منوعة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العبادة دون توقف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 03/03/2015

مُساهمةموضوع: العبادة دون توقف   السبت مايو 07, 2016 8:34 pm

 العبادة دون توقف -الإنجيل قادني إلى الإسلام -




بسم الله الرحمن الرحيم


إن التعاليم النصرانية الأساسية التي رفضها الإسلام، والخلاف حول شخصية عيسى المسيح عليه السلام هي نقاط الاختلاف الرئيسية بين الإسلام والنصرانية. إن قضية الثالوث عند النصارى، واعتبار المسيح ابنا لله، والخطيئة الأساسية، هذه العقائد ما هي إلا نتيجة إعطاء عيسى المسيح عليه السلام درجة أعلى من تلك التي وهبها إياه الله سبحانه و تعالى.


إن كتاب "الإنجيل قادني إلى الإسلام" لكاتبه الأخ ( م.ج .لوبلا ) يطمح إلى تقديم صورة حقيقية لهذه العقائد لأولئك الذين يبحثون عن الحقيقة بإخلاص. بقراءة هذا الكتاب الذي يعتمد مبدأ البحث، يصل المرء إلى قناعة مفادها أنه كلما تطورت الدراسات الإنجيلية بشكل علمي، كلما وجد المفكرون والعلماء الذين لا يزالون يعتنقون النصرانية أنفسهم متفقين بشكل أكبر مع الإسلام. إن هذا الكتاب ذو قيمة كبيرة للمسلمين والإسلام، وسيكون أداة مؤثرة في يد الداعية المسلم في جهوده الرامية إلى دعوة النصارى إلى الإسلام بإذن الله. وبالعكس، فإن هذا الكتاب يساعد النصارى على فهم أفضل لحقيقة ما يقوله الإنجيل، ولحقيقة التعاليم التي جاء بها عيسى بن مريم عليه السلام .
5 كانون الأول 1999 ========16 رمضان1419 ======المؤلف




مقدمة :


هذا المجهود موجه إلى كل نصرانيّ يعي مسؤوليته الداخلية ويتوق لعبادة موجهة إلى الإله الحق الواحد. عبادة لا تعتمد على معايير اجتماعية أو دنيوية أو عائلية، ولكن لأن حقه وواجبه أن يعبد خالقنا.
هذا الكتاب مجموعة من المقتطفات من عدة كتب تعالج النصرانية والتي تسنت لي متعة قراءتها قبل أن أصبح مسلما". بعد دخولي في الإسلام، استمريت في قراءة كتب عن النصرانية، فقد كان من الصعب التخلص من "جلد" النصرانية بعد ثمان وعشرين عاما" في ذلك الدين؛ سنوات كادت أن تقودني لأصبح قسّا" في كنيسة أسقفية ميثودية أفريقية في الشلالات الكبرى في مونتانا.
لقد حاولت أن أختار وأرتب معلومات متصلة المعنى من هذه الكتب القيمة بشكل مباشر، وذلك بغية تقديم النوعية المفصلة والمتماسكة من المعلومات "التي كنت أتمنى أن يقدمها لي أحد ما عندما كنت نصرانيا". مع هذا فقد جاء اعتناقي أو عودتي إلى الإسلام كما هو مقدر لي من الله سبحانه وتعالى.
أود أن أذكر هنا أنني عندما أشير إلى كلمة "ربّ" في هذا الكتاب، فإنني أتكلم عن الله الرب، الذي لا شريك له وليس جزءاً من الثالوث. من الجدير بالذكر أن الكلمة العربية "الله" استخدمت من قبل النصارى والمسلمين وفقا " لما جاء في طبعة 1966 لانسايكلوبيديا بريتانيكا Encyclopedia Britannica(انظر إلى كلمة "الله"
إنني أشجعك أن تطرح جانبا" أفكارك المسبقة عن النصرانية والإسلام، وأن تتمتع بعقلية منفتحة لما هو مقدم هنا. إنني آمل بمشيئة الله أن يفتح هذا المجهود أمامك شرارة اهتمام تمكنك من متابعة القراءة ما وراء الإنجيل، ويساعدك على اتخاذ قرار مثقف بعد فهم كلا الدينين. قراراً يعتمد على اختيارك وليس على اختيار أبويك أو أجهزة الإعلام. حالما تمتلك كل الحقائق، ستتمكن من تهيئة نفسك للسبب الوحيد الذي خلقنا من أجله، ألا وهو عبادة الله عز وجل.


العبادة دون توقف




في الفترة التي كنت فيها نصرانياً كانت هناك عدة نصوص في الإنجيل جعلتني أشكك في الدين الذي كنت أتبعه (النصرانية). كان هناك نص على وجه الخصوص ( 1 ثيسالونيانز 5:17) يقول "صلّ دون توقف
(( جميل " موسوعة الكتاب المقدس - رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي
5: 17 صلوا بلا انقطاع ))
والذي بقي في عقلي طويلا. كنت كثيرا ما أتساءل كيف يمكن للشخص النصراني أن يصلي (أن يكون في حالة عبادة) دون توقف؟ بدون أيّ إرشاد الهي أو إنجيلي، كانت الطريقة الوحيدة التي تصورت فيها ذلك ممكنا أن يثابر المرء على فعل الخير بصورة دائمة، وأن يبقي الإنسان ذكر الله سبحانه وتعالى على لسانه وفي قلبه. على أية حال، اكتشفت أن ذلك كان من المستحيل عمله بشكل أو بآخر. ولكن عندما بدأت أتعرف إلى الإسلام عام 1987، وبدأت أقرأ وأتعلم أكثر عن طريقة الحياة في الإسلام، اكتشفت أن هذا الدين قدم إرشادا مقدسا من الله سبحانه وتعالى ومن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن خلال هذه الهداية يستطيع الإنسان أن يصلي (أن يكون في حالة عبادة) دون توقف، إذا كانت تلك مشيئة الله عز وجل.
سواء كان المرء يستيقظ، أو يأكل، أو ينام، أو يرتدي ثيابه، .. أو ذاهبا للتسوق، أو داخلا إلى الحمام، سواء كان ينظر في المرآة، أو مسافرا، أو يزور مريضا، جالسا في اجتماع ذي طابع غير ديني، أو يستحم، حتى إذا كان يجامع زوجته، أو يتثاءب، أو يقص أظافره، أو يعطس، أو يحيي الناس، أو يتكلم، أو يستضيف أناسا في بيته، أو يمشي، أو يمارس بعض التمارين، أو يتشاجر، أو يدخل بيته، أو يصلي، أو يفعل أشياء أخرى عديدة، فإن الإسلام وهدي القرآن، وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قدمت الطرق التي أستطيع بها أن أنفذ ما جاء في 1 ثيسالونيانز 5:17. بالإضافة إلى ذلك، فقد أتاحت لي الراحة النفسية وطاعة الرب الواحد الحق -الله سبحانه وتعالى.
لقد علمتني تعاليم الإسلام الإلهية الكثير عن واجباتي، ومسؤولياتي تجاه خالقي –الله جل وعلا، والكثير عن الدين النصراني. وحيث أنني قرأت وتعلمت الكثير عن النصرانية بعد دخولي الإسلام، فقد وجدت أن من الضروري (بمشيئة الله) أن أخبركم كيف قادني الإنجيل إلى الإسلام.
الحمد لله الذي اعانني على نشره ..... جزى الله خيرا كل من عمل به من المؤلف والناشر والقارئ والمبلغ






جميل صوان – معرة مصرين – ادلب – سوريا – بلاد الشام – الأمه الاسلامية
السبت 20 رجب 1437 من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
الموافق 7 نيسان 2016 من ميلاد السيد المسيح عليه السلام المفترضة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jamilsawan.yoo7.com
 
العبادة دون توقف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جميل صوان الإسلامي :: الفئة الأولى- قضايا اسلامية :: مقارنة الأديان :: الإسلام والنصرانية :: الإنجيل قادني إلى الإسلام-
انتقل الى: