جميل صوان الإسلامي

معلومات ونقاشات اسلامية منوعة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 03- اضطهاد النصارى لليهود ولباقي شعوب العالم - قراءة فى التاريخ-

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 03/03/2015

مُساهمةموضوع: 03- اضطهاد النصارى لليهود ولباقي شعوب العالم - قراءة فى التاريخ-   الخميس يونيو 09, 2016 3:23 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


منقول من كتاب الاسلام وحرافة السيف


جميل : اضطهاد النصارى لليهود ولباقي شعوب العالم - قراءة فى التاريخ  :


وسلسلة اضطهاد اليهود سلسلة لم تتوقف إلا عندما اتفقا سويا على عدو جديد وهو الإسلام بعد أن أصبح لليهود القوة الأكبر مادياً وحربيا وصحافياً:


1- 537 م أصدر جستنيان مرسوم بحرمان اليهود من الحقوق المدنية وحرية العبادة .
2- 613 م أصدر ملك القوط الغربيين يجبر اليهودفى إسبانيا على اعتناق المسيحية .
3- 629 م اجبار اليهود على التعميد ، وطردهم من فرنسا تحت حكم الملك داجوبرت .
4- 694 م تحويل جميع اليهود فى إسبانيا وبروفانس إلى عبيد .
5- 1096 م مذابح للطوائف اليهودية فى أوروبا ، ابان الحملة الصليبية الأولى
6- 1099 م طرد اليهود المقيمين فى أورشليم بعد سقوطها فى يد الصليبيين .
7- 1113 م أول مذبحة لليهود فى كييف بروسيا .
8- 1182 – 1198 م طرد اليهود من فرنسا على عهد فيليب الثانى (أوغسطس) .
9- 1189 م مذبحة لليهود فى انجلترا ، ابان الحملة الصليبية الثالثة .
10- 1254 م طرد اليهود من فرنسا فى عهد القديس لويس (التاسع) .
11- 1290 م طرد اليهود من انجلترا .
12- 1330 – 1338 م انتشار الطاعون يؤدى إلى مذابح لليهود ، اعتقاداً منهم بأنهم سبب وباء .
13- 1394 م الطرد الأخير لليهود من فرنسا على عهد شارل السادس .
14- 1421 م طرد اليهود من فيينا .
15- 1481 م محاكم التفتيش .
16- 1492 م طرد اليهود من إسبانيا .
17- 1495 م طرد اليهود من لتوانيا .
18- 1498 م طرد اليهود من البرتغال .
19- 1516 م بناء أول جيتو فى فينيسيا .
20- 1553 م البابا يحرق التلمود فى روما .
21- 1563 – 1656 م مذابح لليهود فى أوكرانيا ، وألمانيا ، وبولندا ، والنمسا .
22- 1670 م طرد اليهود من فيينا .
23- 1740 م طرد اليهود من براغ .
24- 1768 م مذابح لليهود في أوكرانيا .
25- 1827 م يأمر القيصر نيقولا الأول بتحويل أطفال اليهود اجبارياً للمسيحية .
26- 1891 م طرد اليهود من موسكو .
27- 1936 – 1940 م سن تشريعات معاداة السامية فى رومانيا وايطاليا والنمسا .
28- 1939 – 1945 م مذابح اليهود (المزعومة) ابان الحرب العالمية الثانية .




ولكن لماذا طرد محمد عليه الصلاة والسلام اليهود من مكة ؟


أليس هذا أيضاً من قبيل الإضطهاد الدينى؟


(جميل :الجواب ) جميل أنك قلت طرد اليهود! لقد حدث هذا بالفعل. لقد طرد محمد عليه الصلاة والسلام اليهود من مكة ولم يُقِم فيهم حكم القرآن أو حكم التوراة وقتلهم بتهمة الخيانة العظمى. إن إثارة هذه القصة لفى صالح المسلمين ، فلو عُرِضَت هذه القصة فى ضوء القوانين الوضعية المعمول بها فى أى دولة ، فلسوف يكون الحكم عنيفاً وقاسياً وعاراً أيضاً: سيحكم عليهم بالخيانة العظمى. وإثبات تهمة التآمر مع الأعداء ضد الوطن ليس لها إلا الإعدام.


لقد كان اليهود جزءاً من المجتمع الإسلامى فى المدينة حيث كان يعيش هؤلاء اليهود مع المسلمين كأسرة واحدة ، وقد أعطاهم النبى كل حقوق المواطنة التى يتمتع بها أى مسلم ولم يطردهم ، ولم يحرقهم ، ولم يصادر ممتلكاتهم كما فعل باباوات الكنيسة أو ملوك وسلاطين الدول الأوروبية ، وفوق هذا كله فقد وقع النبى معهم معاهدة دفاع ومواثيق أمن مشتركة يلتزم فيها المسلمون بالدفاع عن هؤلاء اليهود إذا تعرضوا لأى خطر يتهددهم ، وبالتالى يلتزم اليهود بالدفاع عن المسلمين إذا تعرضوا لمثل هذا الخطر من غيرهم.


إلا أن اليهود قد اتصلوا سراً بأعداء الرسول وحرضوهم على قتاله ، بل قدموا لهم العون المادى فى كل صوره وأشكاله .
ونفاجأ هنا بوقف فى غاية الغرابة حين نعلم أن اليهود تنكروا لديانتهم التى تنص على الوحدانية وتدعوا لمحاربة الشرك والوثنية تماماً مثل الإسلام ، فعندما سألهم مشركو مكة عن ديانة محمد ، قالوا إن دينكم خير من دين محمد!!!


وبهذا الجواب آثر اليهود عبادة الأصنام على عبادة الله الواحد الأحد!!!
إن هذا الجواب وحده كفيل بوصفهم بأقسى درجات الخيانة والكفر!!


وبينما كان الرسول (ص) فى زيارة لهم فكر رؤساؤهم وقالوا: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه .. – يقصدون أنه بين عدد قليل من أصحابه – فهل نجد منكم رجلاً يصعد إلى ظهر هذا البيت ثم يُلقى عليه صخرة فيريحنا منه؟!
مؤامرة بشعة ديست فيها كل القيم. أين الوفاء بالعهد؟ أين إكرام الضيف؟ أين الحفاظ على الجار؟
لقد أرادوا أن يجعلموا من النبى محمد عيسى آخر .. وكما نجى الله المسيح عيسى بن مريم من محاولة الصلب ، نجَّى الله محمداً من محاولة القتل ..
وأترك التعليق هنا لرجل لا تحوم حوله شبهة ، ولا يشك أى يهودى فى إخلاصه وصدقه. إنه البروفسور اليهودى إسرائيل ولفنسون ، حيث يقول فى كتابه “تاريخ اليهود فى بلاد العرب صفحة 123: “إن الذى يؤلم كل مؤمن بإله واحد من اليهود والمسلمين على السواء ، إنما هو تلك المحادثة التى جرت بين نفر من اليهود ، وبين بنى قريش الوثنيين ، حيث فضَّلَ هؤلاء النفر من اليهود أديان قريش على دين صاحب الرسالة الإسلامية .”
إلى أن قال: “ثم إن ضرورات الحروب أباحت للأمم استعمال الحيل والأكاذيب ، والتوسل بالخدع والأضاليل للتغلب على العدو ، ولكن مع هذا كان من واجب هؤلاء اليهود ألا يتورطوا فى مثل هذا الخطأ الفاحش ، وألا يصرحوا أمام زعماء قريش ، بأن عبادة الأصنام أفضل من التوحيد الإسلامى ، ولو أدى بهم الأمر إلى عدم إجابة مطلبهم ، لأن بنى إسرائيل الذين كانوا مدة قرون حاملى راية التوحيد فى العالم بين الأمم الوثنية باسم الآباء الأقدمين ، والذين نكبوا بنكبات لا تحصى من تقتيل وطرد ومصادرة ممتلكات وتعذيب واضطهاد بسبب إيمانهم بإله واحد فى عصور شتى من الأدوار التاريخية ، كان من واجبهم أن يضحوا بحياتهم وكل عزيز لديهم فى سبيل أن يخذلوا المشركين”. وبدلا من ذلك انحازوا إلى الكفر وأساؤا إلى أنفسهم قبل أن يسيئوا إلى الغير ، وأظهروا أنفسهم فى صورة ينفر منها الصديق قبل العدو.


جمبل : الكشوفات الجغرافية عند النصارى......


تحت ستار الكشوف الجغرافية تسترت أوروبا بالدين وكان هدفها تطويق العالم الإسلامى واغتصابه مع ردّ أهله إلى الكفر أو استئصال شأفتهم. إن البلاد التى زعمت أوروبا أنها قد اكتشفتها ومنها أفريقية وآسيا وغيرها ، كانت معروفة لدى الرحالة والمؤرخين والجغرافيين والتجار المسلمين قبل أوروبا بقرون طويلة ، كما أن البحَّارة والقباطنة الذين كانوا يعملون على السفن البرتغالية كانوا مسلمين ، بل إن ابن ماجد العربى النجدى كان فى مالندى حينما التقى به فاسكو دى جاما فدلَّه على طريق الهند.




جميل : معاداة السامية .....


إن فكرة معاداة السامية اختراع يهودى ، لا علاقة له من قريب أو بعيد بالعرب ، لأنهم واليهود أبناء عمومة ، ويعتبرون وفق روايات الكتاب المقدس أمة يهودية .
ولا علاقة بين المسلمين واضطهاد اليهود وتعذيبهم ، فالثابت تاريخياً أن عصور ازدهار الطوائف اليهودية كانت دائما فى ظل الحكم الإسلامى. ولدينا فى هذا المقام شهادات وردت فى مرجع هام هو:أطلس إسرائيل الحديث الذى وضعه: البرنامج الإسرائيلى للترجمات العلمية، وطبع بمطابع جامعات إسرائيل بالقدس فى عام 1968 ، ويعتبر بهذا وثيقة إسرائيلية رسمية.


تقول هذه الوثيقة: “ سيطر المسلمون سيطرة كاملة على فلسطين كلها ما بين سنة 636 وسنة 640 عندما كانت تحت الحكم البيزنطى. ووجد المسلمون جماعات يهودية تعيش فى حالة فقر مدقع نتيجة للقيود والاضطهاد الذى مارسته الأجيال السابقة. وكانت مصادر عيشهم محدودة ، وكانوا يكتسبون عيشهم فى المدن بممارستهم للتجارة أو الاشتغال بالأعمال الحرفية. ولم يكن لهم سوى نصيب قليل فى الأدب والثقافة.


وعلى مر الزمن ، استعمل يهود فلسطين كثيراً من طرق جيرانهم بما فى ذلك لغتهم ، وأصبح يُطلق عليهم أشباه العرب أو المستعربين.


وإذا ما قورن الفاتحون العرب فى فلسطين بغيرهم من الحكام الطغاة السابقين ، أجد أن العرب كانوا يعاملون الرعايا اليهود بقدر كبير من السماحة ، بل والعطف عليهم. ..
وفد حاملوا الصليب من البلاد الأوروبية المختلفة .. ثم توجهوا رأساً إلى هدفهم المقدس وهو مدينة أورشليم .. واستولوا عليها بعد اراقة كثير من الدماء. وذبِحَ فى هذه المعركة السواد الأعظم من يهود أورشليم..


وعندما أصبح للمسيحيين اليد العليا فى الموقف ، قاموا بمذابح لا رحمة فيها بين اليهود .
وقد حضر إلى فلسطين العالم اليهودى والفيلسوف الكبير ميمون بن موسى فى سنة 1165 ، ولكنه ذهب إلى مصر بسبب القلاقل التى كانت تعم البلاد فى تلك الأثناء. وفى مصر قضى أحسن سنى حياته.
إن المماليك المسلمين ، هم الذين طردوا الصليبيين فى النهاية وحلوا محلهم فى السيطرة على فلسطين. وكان المماليك يعطفون على اليهود ويحسنون معاملتهم ، وساد الرخاء بين الطائفة اليهودية فى فلسطين أيام حكمهم..
وفى أيام حكم المماليك ساد السلام والهدوء ربوع البلاد ، وكان هناك سيل لا ينقطع من الحجاج المسيحيين واليهود ..


وقد استولى المسلمون الأتراك على البلاد من المسلمين المماليك فى سنة 1517 ، وفى عهدهم استمرت الطائفة اليهودية فى النمو والإزدهار .. وفتح السلطان سليمان الكبير طبرية وقرى كثيرة أخرى بالقرب منها لاقامة اليهود واستقرارهم فيها..
وفى سنة 1831 غزا البلاد الجيش المصرى بقيادة ابراهيم باشا بن محمد على ، وفى عهده ازدهرت المدن اليهودية فى فلسطين”.
وهل قابل اليهود كل هذه السماحة والعدل بالشكر والعرفان؟ لا. لقد نشرت وكالة الأنباء الأمريكية الأسوشيتيد بريس فى مارس 2002 : اقتراح صحفى أمريكى يدعى ريتش لورى فى مجلة ناشيونال ريفيو القائل بضرب مكة بقنبلة نووية ، وقال “ضرب مكة بقنبلة نووية سوف يرسل إشارة للمسلمين”!


وقد زعم لورى تأييد عدد كبير من الأمريكيين لضرب مكة بقنبلة نووية. وأشار إلى أن مدينتى بغداد وطهران هما الأقرب لتلقى الضربة النووية الأولى. وقال: “لو كان لدينا قنابل نظيفة تضمن حصر الدمار فى نقطة الهجوم لوضعنا غزة ورام الله على قائمة المدن أيضاً”. ووصف صحفى أمريكى ثان اسمه رود درمر فكرة تدمير مدينة مكة المكرمة بأنها جيدة”.


جميل : البرتغاليون مع المسلمين (فاسكو دى جاما ) .....




أما ما فعله فاسكو دى جاما فقد ضرب كالكوتا بالقنابل حينما تبين له أن أهلها كانوا مسلمين ، كما أمر بإحراق مجموعة من السفن التجارية الإسلامية كانت محملة بالأرز ، وقطع أيدى وآذان وأنوف بحَّارتها.
كما أغرق فاسكو دى جاما سفينة فى خليج عُمان تنقل الحجاج من الهند إلى مكة وعلى ظهرها مائة حاج حيث أعدمهم جميعاً.
دمَّرَ البرتغاليون فى مدينة كيلوا فى شرق أفريقية حوالى ثلاثمائة مسجداً.
خلف فاسكو دى جاما “البوكرك” وكانت أمنيته انجاز مشروعين قبل موته:




( 1 ) تحويل مياه نهر النيل إلى البحر الأحمر ليحرم مصر – أهم دولة إسلامية وقتئذ - من رى أراضيها ، وتخريب شبكة الرى التى كانت قائمة فيها آنذاك.
( 2 ) هدم المدينة المنورة فى شبه جزيرة العرب ، ونبش قبر الرسول
وتتضح أغراض البوكرك هذا من خطابه الذى ألقاه قبل هجومه الثانى على مدينة مالاقا فى شبه جزيرة الملايو سنة 1511 م حيث يقول: “الأمر الأول هو الخدمة التى سنقدمها للرب عندما نطرد المسلمين من هذه البلاد ، ونُخمِد نار الطائفة المحمدية حتى لا تعود للظهور بعد ذلك أبداً ، وأنا شديد الحماس لهذه النتيجة .. .. فإذا استطعنا تخليص مالاقا من أيديهم فستنهار القاهرة ، وستنهار بعدها مكة.
حاول ماجيلان سنة 1519 م تنصير أهل الجزر من المسلمين ، وحينما فشل فى مهمته لتمسك أهلها المسلمين بالإسلام أحرق مساكنهم ، ومثَّلَ بهم ، وقد أطلق على هذه الجزر التى أشهرها مندناوا ، اسم الفليبين (نسبة إلى فيليب الثانى ملك أسبانيا).


جميل : باقي النصارى مع المسلمين .....


أما عن جرائم انجلترا وفرنسا وهولندة والدانمارك وألمانيا وإيطاليا فى البلاد الإسلامية التى اغتصبوها فحدِّث ولا حرج.
ناهيك عن اختطاف المسلمين الأفارقة وبيعهم لخدمة البيض فى المستعمرات التابعة لهم ، الذى يبلغ عدد من نقل منهم إلى أمريكا فقط بأكثر من مليونين وثلث مليون – تبعا لتقدير أحد المؤرخين البرتغاليين.
هذا ما اغتصبه المحتل الأوروبى باسم الدين المسيحى ، اغتصب كل شىء فى أفريقية ، حتى الإنسان نفسه.
لقد أكد ملك إسبانيا أمام البابا “إن إسبانيا قد جندت نفسها لحرب المسلمين فى أفريقيا حرباً لا تنفك عنها حتى تغرس الصليب فى ديار المسلمين وتجعل أتباع محمد يخضعون له قهراً”.
وعندما فتحت قناة السويس أرسل المهندس ديليسبس إلى البابا يقول له: الآن أصبح الطريق إلى قلب العالم الإسلامى مفتوحاً .. وكانت شركة قناة السويس (قبل التأميم) تخصص من ميزانيتها خمسة ملايين من الجنيهات لأعمال التبشير فقط سنوياً.
يذكر كلارك أحد أعضاء الإرسالية الأمريكية فى تقرير له عن الكونغو سنة 1885م وكيف كان البلجيك يرسلون جنودهم ليقتلوا أفراداً من قبيلة الأكوكو ، ويعودون بالأيادى التى قطعوها من جثث ضحاياهم ، وكانت من بينهم أيدى ثلاثة أطفال ، وأقفرت مناطق بأكملها بسبب القتل والتعذيب. وكان من وسائل التسلية عند البلجيكيين قطع أعضاء الرجل التناسلية وتعليقها على سور القرية.
وكتب جليف فى تقرير له سنة 1894م أنهم أحضروا عشرين رأساً بشرياً إلى شلالات ستانلى، واستعملها الكابتن روم فى تزيين حوض الزهور أمام منزله.




ولكن قد يقول قائل إن كل هذا حدث فى العصور الماضية ”عصور البربرية والهمجية والجهل“؟


ولكن إذا سلمت أن ما فعله العامة كان كذلك ، ولكن أن يفعله باباوات الكنيسة أو تفعله الدولة التى كنيستها هى صاحبة السيادة ..!!! فماذا تقول أنت فيه؟
وماذا يفعل المنصرون حتى اليوم فى قلب العالم الإسلامى؟ فالتبشير ليس كما تعلمون يأتى بالعلم والرعاية الصحية لأهل البلاد المنكوبة. لا. فهو محاولة لإستعمار البلاد بطريقة أخرى. فبعد 75 سنة على احتلال بريطانيا لنيجيريا لم يشيد سوى مستشفى واحد للحميات فى بلد يصاب فيه من 60 إلى 80% من السكان بالملاريا والحميات المتوطنة. وهناك طبيب واحد لكل 000 60 مواطن أفريقى.
والنتيجة (كما يقول كارتن) أن يموت فى نيجيريا كل عام آلاف من الأطفال ، لم يكونوا ليموتوا لو استخدمت ثروات بلادهم فى الخدمات الاجتماعية الخاصة بهم.


جميل : خطط لويس التاسع .....




اقرأ التخطيط المبدئى الذى رسمه لويس التاسع وهو فى خلوته فى معتقله بالمنصورة ، فهو الذى وضع للغرب الخطوط الرئيسية لسياسة جديدة شملت مستقبل آسيا وإفريقيا بأسرهما - كما يقول المؤرخ رينيه جروسيه:
- تحيل الحملات الصليبية العسكرية إلى حملات صليبية سلمية تستهدف الغرض نفسه ، لا فرق بين الحملتين إلا من نوع السلاح الذى يستخدم فى المعركة وتجنيد المبشرين الغربيين فى هذه المعركة السلمية لمحاربة تعاليم الإسلام ووقف انتشاره ثم القضاء عليه معنوياً ، واعتبار هؤلاء المبشرين فى تلك المعرك جنوداً للغرب.
- العمل على استخدام من يمكن إغراؤهم من مسيحيى الشرق فى تنفيذ سياسة الغرب (الكنائس الوطنية).
- العمل على إنشاء قاعدة للغرب فى قلب الشرق الإسلامى يتخذها الغرب نقطة ارتكاز ومركزاً لقواته الحربية ولدعوته السياسية والدينية ، ومنها يمكن حصار الإسلام والوثوب عليه كلما أتيحت الفرصة لمهاجمته.
إن هذا هو الميراث الروحى الذى ورثوه من التوراة والإنجيل. إنهم يسفكون هذه الدماء ، ويسرقون وينهبون ويزنون لا على أنها جرائم ، بل على أنها قربان يطلبون به رضوان الرب.





الحمد لله الذي اعانني على نشر هذا المقال الهم اجعل هذا المقال في ميزان حسنات الكاتب وكل من عمل على نشرة والاستفادة من في الدعوة للإسلام
جميل صوان معرة مصرين ادلب سوريا بلاد الشام – العالم الاسلامي
الاثنين 4 رمضان 1437 من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
الموافق 9 ح زيران2016 من ميلاد السيد المسيح عليه السلام المفترضه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jamilsawan.yoo7.com
 
03- اضطهاد النصارى لليهود ولباقي شعوب العالم - قراءة فى التاريخ-
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جميل صوان الإسلامي :: الفئة الأولى- قضايا اسلامية :: ردود على الشبهات :: ردود شبهات حول الإسلام بشكل عام :: شبهات الإسلام والسيف :: كتاب - الاسلام وخرافة السيف-
انتقل الى: