جميل صوان الإسلامي

معلومات ونقاشات اسلامية منوعة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 00-ما هو سبب تخلف الأمة ؟؟؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 03/03/2015

مُساهمةموضوع: 00-ما هو سبب تخلف الأمة ؟؟؟؟؟؟   الخميس أغسطس 27, 2015 4:22 pm

ما هو سبب تخلف الأمة ؟؟؟؟؟؟



بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين - محمد صلى الله عليه وسلم


من منطلق، وأخذا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
(من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم).
جلسنا نلتمس أسباب تخلف ، ونبحث عن العلل علنا نصل إلى الداء ثم نشخص الدواء بعد ذاك
والله المستعان وعليه التكلان.
ما هي الآثار التي نتجت من تلقاء ذلك ؟
أولا: الانحراف الفكري.
ثانيا: فساد بعض مناهج التعليم.
ثالثا: الخلل الاجتماعي.
رابعا: الفساد الاقتصادي
خامسا: عدم الهيبة أمام الأعداء.
سادسا: التحول من السيادة إلى مؤخرة الأمم.
سابعا: اليأس والقنوط.
 
بعد هذا يسألني سائل ويقول:أنت ذكرت الأسباب وذكرت الآثار، ولكن ما هو العلاج؟
 
أول: العودة الصادقة إلى الإسلام.
ثانيا: عليكم بالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ثالثا: العزة والاستقلال والتخلص من الهزيمة النفسية.
رابعا: اجتماع كلمة المسلمين، وتعاونهم في ما بينهم.
خامسا: عودة دور العلماء في المجتمع وتسلمهم ذروة القيادة.
سادسا: إصلاح مناهج التعليم، وتطهير وسائل الإعلام من الفساد.
سابعا: التربية الصالحة والاهتمام بالأسرة.
ثامنا: وأخيرا لا بد من تطهير المجتمع ووقاية المجتمع من وسائل الفساد والإفساد.



السلام عليكم
عند استعراضي لبعض مواقع الفيس بوك وجدت هذه الصورة .....
عندما تأكدت منها .....وكأن صفعة قوية قد صفعتني !!!!!!
انقل هذه الصفعة لمن يحتاجها .....

" />


اردت ان ارد الصفعة لصاحبها فبحثت عن مقال يروي غليلي ويرد الصفعة الى كل من يستحقها ......
اقتبست هذه العبارات وهذه الجمل فكل ما يلي مقتبس من كتيب ... سأذكر اسمه وكاتبه وناشره بعد كلمة انتهى الاقتباس
مقتبس ".....



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،واشهد أن محمدا عبده ورسوله تسليما كثيرا.
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون)
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا، يصلح لكم أعمالكم، ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ).
أما بعد أيها الأخوة:
نقلب صفحات الماضي المجيد ونجد أن القرآن يتحدث عن هذه الأمة فيقول:
(كنتم خير أمة أخرجت للناس).
ننظر إلى واقعنا وننظر إلى ماضينا ونجد البون الشاسع والفرق الهائل.
ننظر كيف كانت هذه الأمة التي هابتها الفرس والروم ثم كيف أصبحت غثاء كغثاء السيل لا يأبه الله بهم في أي واد هلكوا.
أيها الأحباب:
بعد أن كنا سادة وقادة، ماذا دهانا وماذا أصابنا ؟ هذا هو موضوعنا أيها الأحباب
ويذكرنا الشاعر ويثير كوامن الحسرة والأسى عندما يقول في أبياته:


إني تذكرت والذكرى مؤرقة ……. مجدا تلدا بأيدينا أضعناه
أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد……تجده كاطير مقصوصا جناحاه
كم صرفتنا يد كنا نصرفها……….وبات يملكنا شعب ملكناه


أيها الأخوة الكرام لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه من التخلف والتأخر ولانحطاط وفي مؤخرة الركب، بل لا أقول في مؤخرة الركب، بل تبرأ منا الركب جميعا؟
لا أقول هذا مبالغة ولكنها حقائق تنطق أيها الأحباب، نشاهدها في الصباح والمساء.
( جميل : لهذا تهكم علينا ناشر الصورة )


من هذا المنطلق، وأخذا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
(من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم).
جلسنا نلتمس الأسباب، ونبحث عن العلل علنا نصل إلى الداء ثم نشخص الدواء بعد ذاك
والله المستعان وعليه التكلان.
من أبرز الأسباب التي أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه – أيها الأحباب- :



(جميل : سأذكر الأسباب واترك التفاصيل لمن يرغب مراجعة الكتيب )



  • سقوط الخلافة ألإسلامية.
  • فصل الدين عن الدولة.
  • الهزيمة النفسية أمام الأعداء.
  • الجهل وتخلف المسلمين في العلوم الإسلامية والعلوم المادية.
  • الإعجاب بالغرب واعتباره القدوة الصالحة.
  • الإفساد بأسم الإصلاح والتطور.
  • اجتماع كلمة الأعداء علينا مع تفرقهم وتشتتهم.
  • من الأسباب: الجهود التي بذلها المستشرقون والمستغربون أيضا.
  • ضعف القدوات لدى العلماء والقادة.
  • خيانة بعض المسلمين لدينهم ولأمتهم.
  • نشوء العصبيات والقبليات.
  • الجبن والخوف وحب الدنيا وكراهية الموت.


( جميل : ذكرت فقط عناوين الأسباب راجع الكتيب للتوضيح اكثر )
…………………………………………………..
وأنتقل بعد ذلك إلى:

ما هي الآثار التي نتجت من تلقاء ذلك ؟

الآثار كثيرة و أوجزها اغتناما للوقت:



  • الأثر الأول: الانحراف الفكري.


ويتمثل هذا بالإلحاد وانتشار المذاهب الهدامة، وما كنا نرى انتشار المذاهب الهدامة المنحرفة من شيوعية وغيرها إلا في ظل هذا الوضع المتخلف الذي نعيش فيه، وهذا أثر من آثار الوضع القائم.




  • ثانيا: فساد بعض مناهج التعليم.


.........  فبعضها لا يعترف بالشريعة الإسلامية أو بمناهج التربية الإسلامية إطلاقا.
وبعضها يضعها في منزلة كمناهج النصارى واليهود، وبعضهم يأخذ منها ويزدادون وينقصون على حسب اختلاف القائمين على الأمر.
...........، وقلت لكم أن من ابرز القادة الذين حملوا لواء الانحراف الفكري طه حسين وأمثال طه حسين.



  • ثالثا: الخلل الاجتماعي.


والخلل الاجتماعي يتمثل في عدة صور، الأسرة وكل واحد منكم هو طبيب يجيب على نفسه، هل الأسرة الآن كما كانت قبل عشرين سنة أو ثلاثين سنة ؟


لا، أوضاع الأسرة مؤلمة الآن –أيها الأخوة-
العلاقة بين الزوج وزوجته.
العلاقة بين الابن وأبيه.
العلاقة بين الأخ وأخيه.
أوضاع الأسر الآن تعاني من مرض عضال.
.........
وكذلك من اوجه الخلل الاجتماعي المرأة.
استخدموا المرأة سلاحا فتاكا حتى أوصلوا نساء المسلمين إلى وضع لا نحسد عليه أبدا.
سبحان الله –أيها الأخوة- الإسلام صان المرأة وأكرم المرأة.
ونعرف أيضا أن العربي حتى قبل الإسلام كانت لديه حمية خاصة اتجاه المرأة، ولكن في عصرنا الحاضر لا دين ولا حمية.
...........
أن المرأة هي المستخدمة للدعاية.
حتى قلت في مناسبة سابقة حتى الحراثة استخدمت صورة المرأة لها.
فهل يقصدون بالحراثة جمالها أو قوتها ؟
............
لكنه الاستغلال البشع المقيت.
نعم –أيها الأخوة- استخدموا المرأة بأسم الحرية.
بأسم التمدن.
بأسم الخروج على الرجل أو مساواة الرجل.
وقاد هذه المعركة ومن روادها سلامه موسى وهدى شعراوي جازهم الله بما يستحقون ومن تبعهم.
....................
كذلك من آثار الخلل الاجتماعي، الانحراف الخلقي.
الآن –أيها الأخوة- عصمنا الله وإياكم والمسلمين جميعا هناك انحراف خلقي لدى كثير من شباب المسلمين، بل أقول لدى بعض شياب المسلمين.
( جميل : يذهب الشاب ليتعلم ....فيلاحق النساء ويصبح زير نساء )
.............
إنه اثر من آثار تأخرنا وتخلفنا وبعدنا عن كتاب الله سبحانه وتعالى



  • رابعا: الفساد الاقتصادي


وما عرفنا النظام الرأس مالي أو النظام الغربي والنظام الاشتراكي إلا متى ؟ إلا بعد تخلفنا.
لدينا إسلامنا بنظامه الاقتصادي الإسلامي الغني بمقوماته، ولكن الكثير من العالم الإسلامي الآن بين من يعمل بالرأس مالية وبين من يعمل بالاشتراكية، وقليل من نقول أنه يعمل بالنظام الاقتصادي الإسلامي.
ما عرفنا الاشتراكية وما عرفنا الرأس مالية إلا بعد هذا العصر المزري عصر التخلف.
إذا التخلف الاقتصادي أثر من آثار تخلفنا، ومن مظاهر هذا التخلف أو هذا الخلل:
- استغلال ثروات الأمة من قبل الكفار.
- استثمار أموال المسلمين في بلاد النصارى.
.........
- ثم أيضا أهم المشاريع التنموية التي تقام في بلاد المسلمين تقام تحت ظل الشركات الغربية والشرقية.
- أين أرصدتنا؟ أرصدتنا عند أعدائنا يتمتعون بها حتى قالت إحدى الصحف الأوربية:
(لو سحب العرب أرصدتهم من بنوك أوربا وأمريكا لانهارت أوربا وأمريكا خلال ساعات).
إذا هم يشتغلون بأموالنا وهذا خلل اقتصادي ما منشأه ؟
منشأه تخلفنا.
.......




  • خامسا: عدم الهيبة أمام الأعداء.


أصبحنا غثاء كغثاء السيل، لم يعد المسلم كما كان في السابق له الهيبة وله المنعة وله القوة.
لا، أصبح يتندر به ويضحك عليه رمزا للسخرية والاستهزاء والضعف.
نعم سحبت المهابة من قلوب أعدائنا نحونا لأننا لم نخف الله تعالى ولم نتقه ولم نطعه.
................



  • سادسا: التحول من السيادة إلى مؤخرة الأمم.


الآن نحنن نكرر عبارات وضعت لنا من قبل أعدائنا، التحول من السيادة إلى التبعية وإلى الخلف فنكرر دائما:
العالم الثالث والعالم النامي.
من سمانا العالم بالعالم الثالث أو العالم النامي ؟
هل سمانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
سمانا أعدائنا ثم نأتي ندرس هذا على أنها حقائق يجب أن يحفظها أبنائنا.
أي رضينا بهذه المنزلة التي أعطيت لنا من قبل أعدائنا، هذا هوان وضعف وذلة .
.................




  • سابعا: اليأس والقنوط.


ثم أذكر أيضا ما يتبع هذا الأمر ومنه اللامبالاة والتبلد وعدم الإحساس بمشكلات الأمة، وهذا أثر من الآثار.

وأختم الآثار بهذه النقطة من الآثار التي وقعنا فيها وانتبهوا لها لأنها تعني كل واحد منا:

ثامنا: انشغال الفرد بمستقبله عن مستقبل أمته.

من الآثار الرهيبة انشغال الفرد بمستقبله ومستقبل حياته الخاصة عن مستقبل أمته.
سئُل رجل وليس عاميا – أيها الأخوة-
قيل له ما هي أمنيتك العظمى ؟
قال أن أملك بيتا أعيش فيه.
سبحان الله، وأين أمنيته لتحرير بلاد المسلمين ؟
أين أمنيته للخروج من الواقع الذي نحن فيه ؟
فمن الآثار أن كثير من المسلمين انشغل بمستقبله يشتغل الليل والنهار بمستقبله الخاص ونسي مستقبل أمته أو لم يبالي بمستقبل أمته.
………………………………………………


بعد هذا يسألني سائل ويقول:

أنت ذكرت الأسباب وذكرت الآثار، ولكن ما هو العلاج؟


نعترف بهذه الأمراض، نعترف بهذا الواقع ولكن ما هو العلاج، أيضا سأختصر ، وإلا كل موضوع يحتاج إلى محاضرة –أيها الأخوة-.

أول: العودة الصادقة إلى الإسلام.


العودة الصادقة إلى الله تعالى وتحكيم شريعة الإسلام، ووالله لا حياة لنا ولا مجد لنا ولا عز لنا ولا فخر لنا إلا بالعودة إلى الله وتحكيم شريعة الله.
ومتى ما تخلينا عن ذلك تخلى الله عنا: (إن تنصروا الله ينصركم).
ولكن في آية أخرى: (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم، ثم لا يكونوا أمثالكم).
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
غيروا ما بأنفسكم إلى الأسلم والحسن ولأحوط حتى يغير الله وضعنا.

ثانيا: عليكم بالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فهذا من وسائل العلاج، أسألكم هل ربينا أبناءنا على الجهاد ؟
هل ربيناهم على حب الجهاد؟
هل ربيناهم على الاستعداد للموت في سبيل الله ؟
أتمنى ذلك، ولكن أدع الإجابة لكل واحد منكم، لأننا حين تركنا الجهاد وأخذنا بأذناب البقر نلهث وراء الدنيا ونركض حل بنا ما حل بنا.
(ولن يصلح حال آخر هذه الأمة إلا بما صلح به حال أولها)
كما قال صلى الله عليه وسلم. نعم، بما صلح أول هذه الأمة، بالجهاد، ولذا أقول لكم –أيها الأخوة- ربوا أبناءكم على حب الجهاد في سبيل الله، والموت في سبيل الله.
أعداءنا يحيكون لنا المؤامرات ونخشى أن ينقضوا علينا بين عشية وضحاها، أحاط بنا الأعداء إحاطة السوار بالمعصم، في الشرق أعداء في الجنوب أعداء في الشمال أعداء في الغرب أعداء، أين المفر ؟
(ففروا إلى الله).
ربوا أبناءكم على الجهاد، ربوهم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ربوهم على الرجولة أيها الأخوة، كثير من شبابنا مائع لا يتحمل حتى لفحة الهواء ولا ضربت الشمس.
هل هؤلاء على استعداد ليواجهوا عدوهم ؟
...............
عودوا إلى الله وربوا أبناءكم على الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ثالثا: العزة والاستقلال والتخلص من الهزيمة النفسية.


والهزيمة النفسية كما قلت لكم منذ قليل أنها مرض فتاك إن لم نتخلص منه فستحل بنا العقوبة تلو العقوبة –أيها الأحباب-
لابد من العزة، لا بد من الشعور بالعزة وأن أعداءنا هم الأذلة، العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون.
...............

رابعا: اجتماع كلمة المسلمين، وتعاونهم في ما بينهم.

وهذه لن أعلق عليها فهي واضحة جلية.

خامسا: عودة دور العلماء في المجتمع وتسلمهم ذروة القيادة.

أطالب وأكد على ذلك، التفوا حول علمائكم –أيها الأخوة- التقوا بعلمائكم فنحن نجد هوة كبيرة بين علماءنا وبين أبناءنا، لما ؟
( جميل : انتبهوا ليس كل العلماء..... علماء
ليس كل من لبس العمة واطلق اللحية.... عالم
لبس كل من لبس طاقية الأزهر..... عالم )
................
العلماء لهم دورهم في الأمة، فلابد من عودة دور العلماء، العلماء الصادقين المخلصين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم.

سادسا: إصلاح مناهج التعليم، وتطهير وسائل الإعلام من الفساد.

من أهم وسائل العلاج إصلاح مناهج التعليم ووسائل التعليم، وتطهير وسائل الإعلام من الفساد، وسائل إعلام المسلمين مليئة بالفساد، مليئة بالانحطاط من صور النساء ومن غيرها، فلابد من عودة صادقة.
وهنا أطالبكم بالنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
................

سابعا: التربية الصالحة والاهتمام بالأسرة.

وأقف وقفة يسيرة عند هذه النقطة فأقول –أيها الأحباب- اهتموا بأسركم، عودوا إلى أسركم، وكما يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، الرجل راع ومسؤول عن رعيته أو عن أهل بيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيته، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).
صدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، بدأ بالأمير وانتهى بالخادم مرورا بالأب ومرورا بالأم.
...................
ليست مسئوليتكم أن تأمنوا لهم الأكل والشرب والملبس.
لا، هذا مطلب، ولكن أهم من ذلك أن تربوهم وفق منهج الله سبحانه وتعالى.
......................
لماذا أيها الأخوة ؟
لماذا نحمل التبعة على غيرنا ونحن مسؤولون عن هذا الأمر ؟
أنتم المسؤولون –أيها الأخوة- فعودوا إلى الله.
إذا الاهتمام بالأسرة والتربية الصالحة من أولى الوسائل التي تعيد إلينا مجدنا وعزنا وفخرنا وقيادتنا.

ثامنا: وأخيرا لا بد من تطهير المجتمع ووقاية المجتمع من وسائل الفساد والإفساد.

مجتمعنا ملئ بوسائل الفساد والإفساد فلابد من التطهير والتنقية.

وبهذا أيها الأخوة أقول لكم:
هذه أهم الأسباب التي أراها ولابد منها حتى نعود إلى عزنا وإلى مجدنا وإلى سؤددنا.
ولابد أن نتذكر قوله تعالى:
(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمر ون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتأمنون بالله)
وقوله تعالى:
(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، والسلام عليكم ورجمة الله وبركاته.
…………………………………………………………….……….
انتهى الأقتباس


من كتاب : أسباب تخلف المسلمين
المؤلف : ناصر بن سليمان العمر
تم إعداد هذا الملف آليا بواسطة المكتبة الشاملة
…………..shamela.ws


ولذلك نقول لمن نشر الصورة
نعم تخلقنا يعود لعدم التزامنا بشرع الله ( وليس مناسك الإسلام )
ولكن اين مسلمينا اللذين يتمسكون بشرع الله
وهنا يصدق حديث رسول الله صلى الله علية وسلم



مسند أحمد - (37 / 82)
22397 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا مَرْزُوقٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ الْأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ قَالَ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ قَالَ قُلْنَا وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ



جميل صوان – معرة مصرين – ادلب – سوريا – الوطن العربي – العالم الاسلامي

في 28- اب – 2015 من مولد المسيح عليه السلام

الموافق 13- ذي القعدة – 1436 من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jamilsawan.yoo7.com
 
00-ما هو سبب تخلف الأمة ؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جميل صوان الإسلامي :: الفئة الأولى- قضايا اسلامية :: قضايا اسلامية معاصرة :: هموم ومشاكل الأمة الإسلامية حاليا-
انتقل الى: