جميل صوان الإسلامي

معلومات ونقاشات اسلامية منوعة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 03 أثر الحضاره الإسلاميه في التقدم العلمي الحديث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 03/03/2015

مُساهمةموضوع: 03 أثر الحضاره الإسلاميه في التقدم العلمي الحديث   الجمعة أغسطس 28, 2015 8:26 am

03 أثر الحضاره الإسلاميه في التقدم العلمي الحديث


بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين
والصلاة والتسليم على سيد المرسلين اما بعد :



السلام عليكم



لا زال هدفنا توضيح ما ترسب في ذهن من ظنوا انهم مسلمين ان لا حضارة اسلامية ولا تأثير اسلامي على الحضارة الغربية

لنوضح اذا أثر الحضاره الإسلاميه في التقدم العلمي الحديث




النص منقول حرفيا من كتاب ..... اسم الكتاب سيظهر في نهاية المقال

الفصل الثالث : أثر الحضاره الإسلاميه في التقدم العلمي الحديث




النهضة العلميه التي يشهدها الغرب اليوم لم تكن كلها من صنعه وتأسيسه , إنما كان الأساس الذي بنيت عليه هذه العلوم هو الحضاره الإسلاميه , وماضي المسلمين العلمي الزاهر وقد كان الطلاب يغدون على البلدان الإسلاميه من كل حدب وصوب لكي يتلقوا مختلف العلوم والمعارف على أيدي علماء المسلمين .



كما أن هناك معابر عديدة سارعت بنقل حضارة المسلمين إلى أوربا :




الأندلس : حيث ازدهرت الحضاره الإسلاميه فيها زهاء ثمانية قرون بين ( 711 -1492 م ) .




صقليه : حيث استمر المسلمون فيها ثلاثة قرون .




الحروب الصليبية : التي استمرت نحو قرنين من الزمان في الفترة ( 1098 – 1300 م ) .




الخلافة العثمانية : حيث فتحت شرق دول أوربا .




وقد أعترف كتّاب الغرب ومفكروهم بفضل الحضارة الإسلاميه , وما قدمته من إبداع علمي استفاد منه العلماء الغربيون كثيراً .




فهذا ( مسيو أوليري ) يقول : لو أزيل المسلمون والعرب من التاريخ لتأخرت النهضة الأوربية بضعة قرون , وإنه حتى أواخر القرن الثامن عشر كانت مؤلفات ابن سيناء لاتزال تناقش في جامعات فرنسا .




وهذا ( مايرهوف ) يقول : إن المسلمين والعرب أسدو جليل الخدمات إلى بحوث الضوء ونظرياته , وهذا العلم الذي يتجلى لنا فيع عظمة الإبتكار الإسلامي , ولولا المسلمون لما كان علم المثلثات على ماهو عليه الأن .




ويقول ( برنارد لويس ) : ان أوربا تحمل ديناً مزدوجاً للمسلمين والعرب , فقد حافظوا على التراث الفكري العلمي الذي خلقه اليونان , وتوسعوا فيه .




وأهم من ذلك المنهج الجديد الذي أوجده المسلمون وهو ( المنهج العلمي التجريبي ) .




ويقول ( بريفولت ) : إن مايدين به علماؤنا للعرب ليس فيما قدموه إلينا من كشوفات مدهشه لنظريات مبتكره , بل يدين لهم بوجود نفسه , فالعالم القديم لم يكن للعلم فيه وجود , وقد نظم اليونان المذاهب وعمموا الأحكام ووضعوا النظريان ..., ولكن أساليب البحث في دأب وأناة , وجمع المعلومات الأيجابية وتركيزها , والمناهج التفصيلية للعلم , والملاحظة الدقيقة والمستمرة , والبحث التجريبي .. كل ذلك كان غريباً تماماً على المزاج اليوناني .. أما ندعوه ( العلم ) فقد ظهر في أوربا نتيجة لروح من البحث جديده , ولطرق من الإستقصاء محدثه .. وهذه الروح وتلك المناهج أوصلها العرب إلى العالم الأوربي ) .

وهكذا نجد أن الأمه الإسلاميه هي التي قدمت لأوربا زادَ نهضتها العلميه , وأن النهضة العلميه التي وصل إليها المسلمون لايزال يعيش في ظلالها وأثارها اليوم , وهذا ماأقر به بعض المنصفين , وعبروا عن إعجابهم ودهشتهم لتلك الحقيقه التي غيبت عنهم من قبل .




تقول ( زيغريد هونكه ) في كتابها ( شمس العرب تسطع على الغرب ) :

ان اوربا مدينة للعرب وللحضارة العربية , وإن الدين الذي في عنق أوربا وسائر القارات الأخرى للعرب كبير جداً , وكان يجب على أوربا أن تعترف بهذا الصنيع منذ زمن بعيد , ولكن التعصب واختلاف العقائد أعمى عيوننا , وترك عليها غشاوة .




وهذا التعصب هو الذي جعل الكثير من مؤرخي الغرب يتجاهلون الحضاره الإسلاميه كلياً أو يتحاملون عليها وينتقصون من قدرها , وقصارى مايقولونه إن المسلمين لم يزيدوا على أن نقلوا وأذاعوا , وكانوا واسطة بين المشرق والمغرب .




ولندع المستشرقة الألمانية ( زيغريد هونكه ) ترد عليهم فتقول :

( اعترف الأوربيون بدور العرب في التاريخ حين قالوا : إن العرب قد نقلوا كنوز القدامى إلى بلاد الغرب , إن هذه العبارة الوحيدة التي يحاول فيها الكثيرون كذباً وإدعاءً تقريظ ماقد أسدوه لأوربا , تحدد للعرب في الواقع دور ساعي البريد فقط , فتقلل من قدرهم حين تطمس الكثير من الحقائق وراء حجب النسيان ) .




كما نقول لهؤلاء المتحاملين إن الواقع يكذب ذلك , فقد إبتكر المسلمون , وأوجدوا الكثير من المخترعات العلميه , مما تحدثنا عن بعض منه في الصفحات السابقة , كما أن الجامعات الغربية لم تزل حتى وقت قريب تعتمد على كتب العلوم العربية , فكان كتاب ( القانون) لابن سيناء صدرت منه نحو ثلاثين طبعه باللغات الأوربية . وكانت تشكل نصف المنهج العلمي الطبي بالجامعات الأوربية خلال القرن الخامس عشر , ومازال هذا الكتاب مرجعاً مهماً لكليات الطب بسبب قيمته كإنجاز علمي ( كما يقول مايرهوف ) حتى يومنا هذا .




انتهى النقل .... من كتاب :


التخلف العلمي في واقع المسلمين المعاصر













د . أنس احمد كرزون




تم إعداد هذا الملف آليا بواسطة المكتبة الشاملة




…..://.......shamela.ws

جميل :

1- في مقال سابق اثبتنا مقولة أن الإسلام هو دين علم وعمل وليس كالأديان الأخرى التي تحرق العلماء وبقرار من المجلس الكنسي




2- وفي مقال اخر اجبنا عن تساؤل بعض الذين يدعون الإسلام  ولا يعرفون منه شيئا هل كانت هناك حضارة علميه إسلاميه   ؟ وماهي بعض إنجازات علماء المسلمين مثلا




سيقف متلهف ويسألني : ماهي عوامل نهضة المسلمين العلميه؟؟؟؟




وسيقف آخر  متحديا ويقول ما أثر الحضاره الإسلاميه في التقدم العلمي الحديث ؟







كل هذه التساؤلات سنحاول الإجابه عنها في مقالات تالية .... ان اشاء الله واعاننا على ذلك

جميل صوان – معرة مصرين – ادلب – سوريا – الوطن العربي – العالم الاسلامي

في 17- اب – 2015 من مولد المسيح عليه السلام

الموافق 3- ذي القعدة – 1436 من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jamilsawan.yoo7.com
 
03 أثر الحضاره الإسلاميه في التقدم العلمي الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جميل صوان الإسلامي :: الفئة الأولى- قضايا اسلامية :: قضايا اسلامية معاصرة :: هموم ومشاكل الأمة الإسلامية حاليا-
انتقل الى: